التعليم الشرعي
في القصة التالية ما يغني عن التعليق حول هذا العنوان حيث عادت طالبة المرحلة المتوسطة إلى بيتها وفي حديثها مع والدتها تقول لقد أخبرتنا المعلمة عن معلومات لم تخربينا عنها من قبل. ترى ما هذه المعلومات؟ أنها عن الغسل وما يتعلق به عند المرأة والرجل ثم تستطرد هذه الفتاة قائلة لوالدتها أخبري أخي- وقد كان على وشك سن البلوغ- عن هذه المعلومات.
إذن أيتها الأم لابد من إدراك أهمية ما ينبغي تعليمه للأبناء من ضرورات الدين، ومما يجب العلم به لما يترتب عليه من عبادات تبطل بدونه كالغسل من الحدث الأكبر، وأمور الحيض ونحوها، ولا يكتفى بما يتعلمه الأبناء في المدارس مع وجود مناهج دراسية جيدة ومعلمين أكفاء على العموم، ولكن لابد من أن نقوم بواجبنا في هذا المجال تبرئة للذمة وأداء الواجب الملقى علينا كمربين وأولياء.
إشارات مهمة في التربية
يجب على الوالدين تشجيع الأبناء على اختيار الرفقة الصالحة، وليكن للوالدين اتصال دائم بالمعلمين الصالحين لأبنائهم، فيوصي الأب المعلم الصالح على ابنه، وتوصي الأم المعلمة الصالحة على ابنتها، فكثير من الأبناء والبنات من حفظة القرآن الكريم حفظوه بفضل الله ثم بفضل معلم أو معلمة هيأهما الله للتشجيع والمتابعة.
* يجب علينا الاهتمام بتوجيه الأبناء للنوافل منذ الصغر، وذكر بعض الأحاديث التي تحث على ذلك، ومما يبرهن على ذلك هذا المثل الواقعي:
دخل الابن على أمه قبيل مغرب يوم من أيام رمضان وقال لها: أعطني جزءا من مصروفي الخاص أريد أن أتصدق به أو تصدقي به عني، كما أريدكم أن تذهبوا بي لزيارة أحد المرضى، وكان مهتما لهذا الطلب اهتماما شديدا فسألته أمه عن الذي يدعوه إلى هذا الطلب، وهذه العجلة فقال: أنا اليوم صائم والحمد لله وقد صلينا العصر على جنازة، وأريد أن أتصدق، وأزور مريضا لكي أحصل على