الصفحة 138 من 282

لا.. انظروا.. هي قائدة الفتنة ؛وهي داعية المصائب والرذائل.

وبعضهم تبلغ به الغفلة أن تخرج ابنته للدراسة صباحا بلبس مشين وهو لا يدري!!..انظر إلى ملابسها؛انظر إلى البنطلون تحت العباءة.

اللهَ..اللهَ في العرض والشرف.

الذي لا يغار على عرضه وشرفه فيه رجولة؟!لم يبق منها شيء.

ولا يقولن بعض الشباب:أبي يرفض تدخلي في شؤون أخواتي؛لا.. لا تطعه في ذلك فإنه ليس لمخلوق طاعة في معصية الله.

أنت الرجل؛فإن لبست الأخت اللباس المتبرج فلا تخرج؛رضي الوالد أم لم يرض.

إنما الطاعة في المعروف؛وما دام أنها أخت تعير بها؛او زوجة أو ابنة؛فلا تخرج إلا محتشمة.

البواطن كلها موكولة إلى الله؛وكم ستر الله لنا من ذنب وعيب؛نحن نتكلم على الظاهر؛وأنها تلبس ما يحجب الفتنة عن الناس.

فإذا كان عند الرجل غيرة؛فلا يرض أن تخرج نساؤه بهذا اللباس الفاجر.

أيها الأفاضل:

ومما انتشر في الوقت الحالي الاختلاط في المطاعم؛"أنا لا أتكلم عن وضع في أدغال أفريقيا،بل أتكلم عن وضع بدأنا نراه في مجتمعنا المحافظ يا أهل الشرف والعز"

بدأت عندنا مطاعم اختلاطية؛وقليل الحياء من الله؛الذي يستحي من الناس إذا أراد ألا يعرفه أحد أنزل نساءه في المطعم الاختلاطي؛ثم انسل للسيارة؛أو ذهب ليصطاد الفتيات؛ونسي أنه ترك الأرانب بين السباع الضارية.

ويقول أسلافكم:"إذا صهل الحصان عطفت الفرس"؛وهذا مثال دقيق؛فتأملوا..!

الحصان إذا صهل عطفت عليه الفرس؛ولذا كانوا في السابق يكرهون ركوب الفرس في المعارك مع أنها أسرع؛مخافة أنها تعطف في المعركة على حصان العدو؛ فيقتل صاحبها؛وهذا المثال مطابق للواقع.

فإذا عطفت الفرس ( الفتاة) ؛تسببت في قتل القائد وهو الأب أو الزوج أو الأخ المخدوعون المغرورون البلهاء الذين غشيتهم الغفلة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت