فهرس الكتاب
كان الإمام البخاري يصلي ذات ليلة فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش آذاني ؟ (12/441) .
من لا يتهاون بالتكبيرة الأولى:
قال إبراهيم التيمي: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يديك منه .
وكان هو إذا سجد كأنه جزم حائط ينزل على ظهره العصافير . ومع ذلك يقول:"ما عرضت قولي على عملي إلا خفت أن أكون مكذبا".
وهو الذي قال: ما بينكم وبين القوم ! أقبلت عليهم الدنيا فهربوا وأدبرت عنكم فاتبعتموها (5/61) .
من حج ماشيا:
كان نافع بن جبير يحج ماشيا وناقته تقاد (4/542) .
من أحرم بالحج قبل الميقات (1) :
كان عبد الله بن عامر - رضي الله عنه - أميرا على نيسابور فقتل كسرى وفتح خراسان ومن أجل ذلك أحرم بالحج منها شكرا لله تعالى (3/19) .
وكان الأسود بن يزيد التابعي ربما أحرم من جبّانة عزرم (4/51) .
وأحرم ابن جبير من الكوفة بعمرة (4/325و336) ومثله في (5/12) .
طرائف من أخبار الأذكياء والظرفاء
الفتح ابن خاقان:
دخل الخليفة المعتصم على الأمير خاقان فمازح ولده الفتح بن خاقان وهو صبي فقال: يا فتح ! أيما أحسن داري أو داركم ؟ فقال الفتح: دارنا إذا كنت فيها . فأعجب به ووهبه مائة ألف (12/83) .
أبو العيناء الإخباري:
(1) يعتبر فعل ذلك من المبالغة في التعبد، ولكن متابعة السنة أولى. فلم يثبت عن الرسول ^ أنه أحرم في غير الميقات. وأفتى بعض أهل العلم بجواز الإحرام قبل الميقات لمن خاف أن يجاوزه وهو لا يعلم كما هو الحال عند كثير من الحجاج الذين يذهبون إلى الحج عن طريق الطائرة، فيحرم هذا من بيته أو في المطار. أما أن يحرم قبل الميقات ليبالغ في التعبد فليس ذلك بمشروع. والعلم عند الله تعالى. راجع: الفقه الواضح للدكتور محمد بكر إسماعيل 1/587.