فهرس الكتاب
* مسند بغداد الشيخ أبو بكر ابن أبي أحمد الأنباري، توفي فجأة يوم عاشوراء عام 360هـ (16/63-64) .
* القاضي أبو الحسن محمد بن صالح الهاشمي العباسي الكوفي ثم البغدادي (1) : مات فجأة في جمادى الأولى سنة 369هـ (( 16/227) .
* محمد بن جعفر الصادق: كان قد بلغ السبعين ، فيقال إنه جامع ودخل الحمام وافتصد ، فمات فجأة سنة 203هـ (10/105) .
* الإمام الأوزاعي: يقال إن سبب موته أنه اختضب ودخل الحمام الذي في منزل ، وأدخلتْ معه امرأتُه كانونا فيه فحم، لئلا يصيبه البرد، وأغلقت عليه من برّا ، فلما هاج الفحم ضعفت نفسه ، وعالج الباب ليفتحه فامتنع عليه ، فألقى نفسه ، فوجد موسدا ذراعه إلى القبلة (7/127) .
* أبو بكر الإسماعيلي: قال أبو الطيب الطبري (ت450هـ، وله 102سنة) : سرت إلى جرجان للقاء أبي بكر الإسماعيلي، فقدمتها يوم الخميس، فدخلت الحمام، ومن الغد لقيت ولده أبا سعد، فقال لي: الشيخ قد شرب دواء لمرض، وقال لي: تجيء غدا لتسمع منه. فلما كان بكرة السبت غدوت فإذا الناس يقولون: مات الإسماعيلي (17/669) .
* قال الحاكم: قال الدغولي: في العلماء جماعة فقدوا فجأة فلم يوجدوا، منهم: عبد الرحمن ابن أبي ليلى، فقد يوم الجماجم. ومنهم معمر بن راشد، ولم تعرف له تربة قط. وبَدَل بن المحبر، افتقد ولا يُدرى أين ذهب. ثم سمى جماعة ماتوا فجأة كالشعبي وحميد الطويل والأوزاعي (2) (14/560) .
(1) قال الذهبي: وهو عظيم القدر، واسع العلم، كثير الطلب، حسن التصنيف، ينظر في فنون العلم والأدب، متوسط في مذهب مالك. لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره. ولم يأخذ رزقا على القضاء، ولا لبس لهم خلعة (السير 16/227) .
(2) هناك كثيرون أيضا غيرهم، منهم: العلوي أبو الحسن مسند خراسان (ت401هـ) ، (السير 17/99) . وشيخ المالكية أبو عمر المكوي، مصنف الاستيعاب في المذهب مائة جزء (ت400هـ) . (السير17/149) . وراجع من السير أيضا: 17/173، 207، 217 ، 241 ، 274.