الصفحة 99 من 217

* وقال رجل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب! ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: أقبل على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم (5/75) .

* وقال أبو الوازع لابن عمر: لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم. فغضب، وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابَه (3/220) .

* وقال رجل لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه (3/236) .

* كان سفيان الثوري إذا قيل له: إنه رؤي في المنام يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات (7/252) .

* وقال المروذي لأحمد بن حنبل: إني لأرجو أن يكون يدعى لك في جميع الأمصار . فقال له أحمد: يا أبابكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس (11/211)

الزهد:

* قال سفيان الثوري: ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت (7/243) .

* وقال إبراهيم بن أدهم: الزهد فرض وهو الزهد في الحرام، وزهد سلامة وهو الزهد في الشبهات وزهد فضل وهو الزهد في الحلال (7/390) .

* وقال ميمون بن مهران: لا يكون الرجل تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه (5/74) .

* وقال الثوري: المال داء هذه الأمة ، والعالم طبيبها ، فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فمتى يبرئ الناس ؟! (7/243) .

ما يقوله العالم إذا قيل له اتق الله:

قال رجل لأبي حنيفة: اتق الله ! فانتفض واصفر وأطرق ، وقال: جزاك الله خيرا ، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا (6/400) .

من لم يبتسم:

* قال عمرو بن زرارة النيسابوري: صحبت إسماعيل بن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته تبسم فيها (9/109) .

* وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام: لم أر أعبد من يحيى بن حماد، وأظنه لم يضحك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت