فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 83

الشَّمْسِ ] ، اختلف أهل العلم في أي ساعة تكون الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة إلى أقوال عديدة ، ذكر منها ابن حجر رحمه الله تعالى أربعين قولًا ، ورجح ابن القيم رحمه الله تعالى قولان: الأول: بعد صعود الإمام المنبر إلى أن تقضى الصلاة ، والثانية: آخر ساعة بعد العصر ، وما عليه المحققون أنها الثانية ، والعلم عند الله تعالى .

9-عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" [ أخرجه ابن ماجة وأحمد وحسنه الألباني وغيره ] .

10-أثناء السجود في الصلاة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ"، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ:"أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ، فَقَمِنٌ ـ حقيق ـ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ"، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ" [ أخرجها مسلم في صحيحه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت