حكم الحلف بالطلاق والحرام
السؤال: ومن يحلف بالطلاق والحرام؟
الجواب: الطلاق والحرام تريد درسًا منفردًا، المهم أن الحلف لا يكون إلا بالله، ونعلم أنه لا يوجد أحد إلا وهو يحتاج أن يحلف، ولا نقول: لا نحلف بالمرة وقول الله: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ [البقرة:224] ليس معناه ألا نحلف وألا نقسم، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقسم في مواضع كثيرة يقول: والذي نفسي بيده أو والله, وتالله -كما في القرآن-، والذي بعث محمدًا بالحق، كما كان الصحابة يقولون: والذي بعثك بالحق، فالمهم أن يكون بالله ولا نشرك به أحدًا.
منع المرأة من الميراث
السؤال: تعتبر المرأة في حق الميراث وما يتعلق بالميراث شيئًا منبوذًا، ويعيبون عليها إذا طلبت حقها أو أخذت حقها من الميراث هل من كلمة حول هذا؟
الجواب: قضية المرأة قضية ضاعت بين جاهليتين، والحق بين أيدينا، جاهلية أولى وهي الموروثة، المرأة مرأة، وإذا ذكرت قالوا: أعزك الله، أكرمك الله؛ ولو كانت أمّه، ذكر المرأة معناها مثلما نقول: دابة أو حيوان، ليس لها اعتبار وليس لها قيمة، وبلغنا من بعض الآباء أنه يأتي رمضان وهي لا تصلي، ولا تؤمر بها, والحج لا تحج, ويقول: هذه امرأة!! انظروا...كيف الجاهلية نسأل العفو والعافية.
ومن المظالم أنها لا تُورَّث ولا تعطى ميراثها الذي شرعه الله، وهذه الفرائض ماجعلها الله لرسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا للعلماء من بعده، بل بينها بنفسه في كتابه يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [النساء:11] هذا كلام الله، وهذا كتاب الله لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [النساء:11] فهذا أمر شرعه الله.
ويقول: كيف أعطي للبنت وأترك الرجال؟