الصفحة 21 من 127

يطعن الشيعة في صدق إيمان أبي بكر - رضي الله عنه - ويصفونه بأنه رجل سوء (1) أمضى أكثر عمره مقيما على الكفر خادما للأوثان (2) عابدا للأصنام (3) حتى شاب قرنه وابيض فؤاده (4) .

ولم يكتفوا بهذا بل زعموا أن إيمانه كان كإيمان اليهود والنصارى لأنه لم يتابع محمدا صلى الله عليه وسلم لاعتقاده انه نبي بل لاعتقاده أنه ملك (5) لهذا لم يكن إسلامه صادقا فقد استمر على عبادة الأصنام حتى إنه -على حد قولهم-"كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه يسجد له" (6) وكان يفطر متعمدا في نهار رمضان ويشرب الخمر ويهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم (7) .

قال الطوسي الشيعي:"إن من الناس من شك في إيمانه لأن في الأمة من قال: إنه لم يكن عارفا بالله تعالى قط" (8) .

وأما ابن طاوس الشيعي فقد جزم بأن أبابكر مشكوك في هدايته (9) .

وجزم المجلسي بعدم إيمانه (10) .

(1) كما ذكر ذلك الجزائري الشيعي في الأنوار النعمانية 4/60

(2) ذكر ذلك البياضي الشيعي في الصراط المستقيم 3/155 والكاشاني الشيعي في علم اليقين 2/707

(3) ذكر ذلك الكركي الشيعي في"نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت"ق 3أ

(4) ذكر ذلك الكاشاني الشيعي في علم اليقين 2/707-708 والفود: معظم شعر الرأس فيما يلي الأذن، وفود الرأس: حانباه (انظر لسان العرب لابن منظور 3/340

(5) كما ذكر ذلك حيدر الآملي-الشيعي- في كتابه الكشكول ص 104

(6) نفحات اللاهوت للكركي ق 3أ والأنوار النعمانية للجزائري 1/53

(7) البرهان للبحراني 1/500

(8) تلخيص الشافي للطوسي ص 407

(9) الطرائف لابن طاوس ص 32

(10) مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي 3/429-430

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت