الصفحة 32 من 127

وهذا الإفك وجهه الشيعة إلى من أحب الإمام الأول -المعصوم عندهم-، علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن يلقى الله بمثل عمله (1) ، وزوجه ابنته أم كلثوم (2) . فهل يحب الإمام المعصوم عندهم أن يلقى الله بمثل عمل من يؤتى في دبره؟ وكيف زوج الإمام المعصوم عندهم ابنته لمن يؤتى في دبره -على حد زعمهم- ؟. سؤال أترك الإجابة عليه أنفسهم .

ومن المطاعن:

ثانيا: زعم الشيعة نفاق وكفر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:

يزعم الشيعة أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان كافرا يبطن الكفر ويظهر الإسلام (3) .

ويزعمون أن كفره مساويا لكفر إبليس إن لم يكن أشد منه (4) .

ولا يكتفي الشيعة بمجرد القول بكفر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بل يلعنون كل من يشك في كفره ، ويزعمون أنه لا يشك في كفره عاقل:

قال المجلسي -شيخ الدولة الصفوية ومرجع الشيعة المعاصرين-:"لا مجال لعاقل أن يشك في كفر عمر. فلعنة الله ورسوله عليه ، وعلى كل من اعتبره مسلما ، وعلى كل من يكف عن لعنه" (5) .

(1) صحيح البخاري 5/77 ك المناقب باب مناقب عمر

(2) هذا الزواج ذكره الشيعة أنفسهم في مصنفاتهم (أنظر على سبيل المثال: الفروع من الكافي للكليني 6/115 والأشعثيات للأشعث الكوفي ص 109 والشافي للمرتضى ص 216 . وأوائل المقالات للمفيد ص 200 - 202 ، وبحار الأنوار للمجلسي 9/621- 625 ومصائب النواصب للتستري ص 169

(3) أنظر الصراط المستقيم للبياضي ض 3/129 ونفحات اللاهوت للكركي ق 49/ب - 52/أ وإحقاق الحق للتستري ص 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/27

(4) أنظر: تفسير العياشي 2/ 223-224 والبرهان للبحراني 2/310 وبحار الأنوار للمجلسي 8/220

(5) جلاء العيون للمجلسي ص 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت