الصفحة 39 من 127

أن من قرأه مرة واحدة"كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة" (1) وأن من يلعن أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح (2) .

واهتم الشيعة بهذا الدعاء اهتماما كبيرا، واعتبروه من الأدعية المشروعة (3) ، وعمدوا إلى شرحه، فبلغت شروحه أكثر من عشر شروح (4) .

قد ذكر مصنفوا الشيعة هذا الدعاء ، -بعضه، أو كله- في مصنفاتهم، فممن ذكره كله: الكفعمي (5) ، والكاشاني (6) ، والنوري الطبرسي (7) ، وأسد الله الطهراني الحائري (8) ، وسيد مرتضى حسين (9) ، ومنظور بن حسين وغيرهم (10) .

وممن ذكر مقتطفات من هذا الدعاء أو أشار إليه من مصنفي الشيعة:

(1) ضياء الصالحين ص 513

(2) ضياء الصالحين ص 513

(3) الذريعة لآغا بزرك الطهراني 8/192

(4) راجع المصادر الشيعية التالية: البلد الأمين للكفعمي ص 511 والمصباح له ص 551 ونفحات اللاهوت للكركي ق 74/ب وعلم اليقين للكاشاني 2/701 وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221-222 والذريعة إلى تصانيف الشيعة لآغا بزرك الطهراني 8/192 وأمل الآمال للحر العاملي 2/32

(5) في البلد الأمين ص 511-514 وفي المصباح الجنة الواقية ص 548- 557

(6) في علم اليقين 2/701-703

(7) في فصل الخطاب ص 9-10

(8) في مفتاح الجنان ص 113-114

(9) في صحيفة علوية ص 200-202

(10) في تحفة العوام مقبول ص 213-214

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت