الصفحة 38 من 127

فقد نسبوا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - -زورا وبهتانا- أنه لما قام إليه أحد الناس ، وطلب منه أن يبايعه على ما عمل أبو بكر وعمر ، قال:"فمد يده ، وقال له: اصفق ، لعن الله الإثنين" (1) .

وزعم سليم بن قيس -من الشيعة- أن عليا كان يلعن الشيخين دائما (2) .

وذكر بعض الشيعة أن الإمام جعفر الصادق رحمه الله كان يلعنهما رضي الله تعالى عنهما في دبر كل مكتوبة (3) .

وقد أنشأ الشيعة أدعية عديدة في لعن الشيخين رضي الله تعالى عنهما ، ذكروها في كتبهم ، ووضعوا في فضلها أحاديث كثيرة، ترغيبا لشيعتهم في قراءتها ، والإكثار من ترديدها والدعاء بها .

وسأذكر منها:

الدعاء المسمى بـ"دعاء صنمي قريش":

هذا الدعاء اعتبره الشيعة من الأدعية الخاصة في لعن الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وابنتيهما عائشة وحفصة زوجتي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والشيعة قد زعموا أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - -وحاشاه مما نسبه إليه الشبعة- كان يقنت في صلاة الوتر بهذا الدعاء (4) . ونسبوا إليه -زورا وبهتانا- أنه قال عنه:"إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله في بدر وحنين بألف ألف سهم"، ونسبوا إليه كذلك قوله عنه:"إنه من غوامض الأسرار و كرائم الأذكار" (5) .

وقد زعم الشيعة أنه -حاشاه عما نسبوا إليه- كان يواضب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره (6) .

ونسبوا إلى بعض أئمتهم -زورا وبهتانا أيضا- في قضل هذا الدعاء:

(1) رواه الصفار في بصائر الدرجات الكبرى ص 412 والمفيد في الاختصاص ص ص312

(2) السقيفة لسليم بن قيس

(3) نفحات اللاهوت للكركي ق 6/أ 74/ب

(4) البلد الأمين للكفعمي ص511 والمصباح له ص511 ونفحات اللاهوت للكركي ق74/ب وعلم اليقين للكاشاني 2/701 وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221 - 222

(5) المصادر السابقة نفسها

(6) المصادر السابقة نفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت