الصفحة 52 من 127

أما دعوى الشيعة إحياء قائمهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وصلبهما فالمزاعم المفتراه والأكاذيب الملفقة عليها كثيرة في كتبهم وهم لا يتورعون عن الكذب على الله عز وجل الذي يقول سبحانه .. (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) (1) وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال في الحديث الصحيح المتواتر:"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" (2) .

فتراهم يزعمون كذبا أن الله تعالى قد أخبر نبيه بذلك ليلة الإسراء:

فقد أسند الصدوق إلى جعفر الصادق -زورا وبهتانا- قصة الإسراء والمعراج وفيها زعموا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لأنوار الأئمة الإثنا عشر وفي وسطهما محمد بن الحسن قائم الشيعة وسؤال ربه عنهم .. يا رب ومن هؤلاء؟ قال: الأئمة وهذا القائم الذي يحلل حلالي ويحرم حرامي وبه انتقم من أعدائي وهو راحة لأوليائي ؟ وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما ، فلفتنة الناس يومئذ بهما أشد من فنتة العجل والسامري" (3) ."

(1) سورة الأنعام الآية 21-93، وسورة هود الآية 18 وسورة العنكبوت الآية 68

(2) ذكر الزبيدي في"لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة"ص 261- 282 أن تسعة وتسعين صحابيا رووا هذا الحديث منهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي ا لله عنه الذي أخرج له هذا الحديث البخاري ومسلم وغيرهما

(3) إكمال الدين للصدوق ص 246 وانظر مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 249

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت