فهرس الكتاب
وممن صرح أن المراد بفرعون وهامان أبو بكر وعمر -رضي الله تعالى عنهما- وعامل بعدله من يبغضهما- .. البياضي (1) وحسن بن سليمان الحلي (2) والطبسي النجفي (3) والبحراني (4) والجزائري (5) وأحمد الأحسائي (6) وعلي الحائري (7) وعبدالله شبر (8) وغيرهم (9) .
وعلق المجلسي على رواية الكليني المسنده إلى جعفر الصادق وفيها القول المنسوب كذبا إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - .. (وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم ... وأمات هامان وأهلك فرعون(10) بقوله: وأمات هامان أي عمر وأهلك فرعون أي أبا بكر ويحتمل العكس ويدل على أن المراد هذان الأشقيان) (11) .
وبنحو قوله قال أبو الحسن العاملي (12) . وكنى الكاشاني عنهما بـ صنمي قريش (13) .
(1) في الصراط المستقيم
(2) في مختصر بصائر الدرجات ص 191
(3) في الشيعة والرجعة ص 139
(4) في البرهان 3/220
(5) في الأنوارالنعمانية 2/89
(6) في الرجعة ص 191
(7) في إلزام الناصب 2/266-274-337-338
(8) في حق اليقين 2/10 - 25-28
(9) ويلاحظ أن هؤلاء المذكورين كلهم من متأخريالشيعة ، ما بعد القرن التاسع الهجري ، إلى وقتنا الحاضر ، وقد نقل لاحقهم عن سابقهم ، وتواطؤوا فيما بينهم على ذلك ، ويجوز التواطؤ على الكذب -عقلا- إذا كان المتواطئون ينقلون ما يقوي مذهبهم ، وقد تبين لك أخي يا محب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحب أصحابه أن بغض الصحابة وسبهم من قواعد الشيعة وعقائدهم الأساسية فلا تغتر بتواطؤهم على نقل هذه الرواية الخبيثة ، ونسبتها إلى أئمتهم الطاهرين المبرئين مما يزعمه الشيعة ، إذ الشيعة قوم بهت ، دينهم الكذب
(10) الروضة من الكافي للكليني ص 277
(11) مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي 4/277
(12) مقدمة البرهان للعاملي ص 263-341
(13) قرة العيون للكاشاني ص 432-433