فهرس الكتاب
فقد أسند محمد بن الحسن الشيباني في كتابه كشف نهج الحق إلى محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق رحمها الله وحاشاهما مما نسبه إليهما الشيعة -قولهما في تفسير هذه الآية - (إن فرعون وهامان هاهنا شخصان من جبابرة قريش(1) يحيهما الله تعالى عند قيام القائم من آل محمد - عليه السلام - في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا (2) .
وقد صرح جمع من علماء الشيعة أن المراد بفرعون وهامان في هذه الآية: أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وزعموا أن قائمهم يحييهما ويصلبهما على جذع نخله ويقتلهما كل يوم ألف قتله جزاء بما قدما ظلم أهل البيت والاعتداء عليهم -على حد زعمهم-).
(1) وضع الجزائري والحائري وشبر -من الشيعة-: أبا بكر وعمر بدل:"شخصان من جبابرة قريش"، وعزو هذا القول إلى الصادق فقط."الأنوار النعمانية للجزائري2/89"وإلزام الناصب للحائري 2/366-274، وحق اليقين لشبر 2/10 -25-28
(2) نقله عنه البحراني في البرهان 3/220 وانظر الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 256-342 والأنوار النعمانية للجزائري 2/89، وإلزام الناصب للحائري 1/81-82، 2/266- 274-338 وحق اليقين لشبر 2/10 -25-28