الصفحة 50 من 127

فقد أسند محمد بن الحسن الشيباني في كتابه كشف نهج الحق إلى محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق رحمها الله وحاشاهما مما نسبه إليهما الشيعة -قولهما في تفسير هذه الآية - (إن فرعون وهامان هاهنا شخصان من جبابرة قريش(1) يحيهما الله تعالى عند قيام القائم من آل محمد - عليه السلام - في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا (2) .

وقد صرح جمع من علماء الشيعة أن المراد بفرعون وهامان في هذه الآية: أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وزعموا أن قائمهم يحييهما ويصلبهما على جذع نخله ويقتلهما كل يوم ألف قتله جزاء بما قدما ظلم أهل البيت والاعتداء عليهم -على حد زعمهم-).

(1) وضع الجزائري والحائري وشبر -من الشيعة-: أبا بكر وعمر بدل:"شخصان من جبابرة قريش"، وعزو هذا القول إلى الصادق فقط."الأنوار النعمانية للجزائري2/89"وإلزام الناصب للحائري 2/366-274، وحق اليقين لشبر 2/10 -25-28

(2) نقله عنه البحراني في البرهان 3/220 وانظر الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 256-342 والأنوار النعمانية للجزائري 2/89، وإلزام الناصب للحائري 1/81-82، 2/266- 274-338 وحق اليقين لشبر 2/10 -25-28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت