فهرس الكتاب
فهذه أقوال من يزعم الشيعة أنهم أئمة لهم ، وهذه حالهم، ويتولون أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، بل وسائر الصحابة ، ويترحمون عليهم ، ولا يتبرؤون منهم، بل ويأمرون الناس بتوليهم ومحبتهم ، ويحذرونهم من بغضهم وسبهم . فكيف يدعي من يزعم الانتساب إليهم والبراءة من الشيخين والصحابة واجبة؟!.
سؤال أترك الإجابة عليه للشيعة أنفسهم.
ثانيا: زعم الشيعة أن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يرجعان
إلى الدنيا قبل يوم القيامة للإقتصاص منهما وإنزال أشد العقوبة بهما:
بعتقد الشيعة الإثنا عشرية أنا أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يرجعان إلى الدنيا قبل يوم القيامة للإقتصاص منهما على يد قائم أهل البيت -مهدي الشيعة المنتظر- ويزعمون أن القرآن الكريم دل على رجعتهما وأخبر عنهما أنهما يذوقان شتى ألوان العذاب في الرجعة .. فقد استدلوا بقوله تعالى حاكيا عن قوم موسى - عليه السلام - وما وقع عليهم من فرعون وجنوده (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) (1)
فزعموا أن المراد بـ (فرعون وهامان) في هذه الآية أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وحاشاهما مما بهتهما به الشيعة -يحيهم القائم قبل يوم القيامة ليشفي صدور شيعته منهما-.
(1) سورة القصص الأيتان 5-6