الصفحة 55 من 127

وكتب الشيعة مملؤة بأخبار نسبوها -زورا وبهتانا- إلى عدد من الأئمة تدل على أنهم -أعني الشيعة- بعتقدون أن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يخرجان من قبريهما ويصلبان قبل يوم القيامة وبعذبان أشد العذاب .. فالروايات المنسوبة -كذبا- إلى أبي جعفر الباقر: زعموا أنها رواها عنه عدد من رواة الشيعة أمثال أبي بصير (1) والمفضل بن عمر (2) وسلام بن المستنير (3) وعبد الأعلى الحلبي (4) وغيرهم . وكل هذه الروايات المكذوبة المفتراه تدور حول معنى واحد هو إخراج الشيخين رضي الله نعالى عنهما من قبريهما غضيان طريين وصلبهما وافتتان الناس بهما .

والرويات المنسوبة -زورا وبهتانا- إلى أبي عبدالله الصادق زعموا أنها رواها عنه عدد من رواة الشيعة أمثال ابي الجارود (5) .

(1) سعد السعود لابن طاووس ص 116 وانظر من كتب النصيرية: اللفت الشريف-رواية المفضل بن عمر الجعفي ص 164

(2) انظر مختصر بصائر الدرجات للحلي ص 189.والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 286-288. ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 361. وإلزام الناصب للحائري 1/81-82

(3) إكمال الدين للصدوق ص 626

(4) تفسير العياشي 2/57-58.والبرهان للبحراني 2/81-83 وبحار الأنوار للمجلسي 13/188-189

(5) أنظر دلائل الإمامة لابن رستم الطبري ص 242. والرجعة لأحمد الأحسائي ص 128-129

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت