الصفحة 56 من 127

والمفضل بن عمر (1) وبشير النبال (2) وإسحاق بن عمار وغيرهم .

وكلها تدور حول نفس المعنى الذي دارت عليه الروايات السابقة .

أما محمد بن علي الجواد المعروف بأبي جعفر الثاني: فقد روى عنه قصة صلب القائم للشيخين رضي الله عنهما -على حد زعم الشيعة- عبدالعظيم بن عبدالله الحسني (3) .

وعن محمد بن الحسن العسكري -وهو قائم الشيعة الذي يصلب الشيخين كما يزعمون وهو لم يولد أصلا لعقم الحسن العسكري زعم الشيعة أنه رواها علي بن أبي إبراهيم بن مهزيار. وهي قصة طويلة مفتراه ذكروا فيها قول محمد بن الحسن المهدي المزعوم-:"... وأجيء إلى يثرب فأهدم الحجر وأخرج من بها وهما طريان فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين فيصلبان عليهما فتورقان من تحتهما فيفتتن الناس بهما أشد من الفتنة الأولى ...إلخ" (4) .

(1) أنظر إكمال الدين للصدوق ص 392 وعيون أخبار الرضا له 1/58 وحلية الأبرار لهاشم البحراني 2/652-676. وبحار الأنوار للمجلسي 52/379 ،53/1-38 وحق اليقين له -فارسي- ص 527 والأنوار التعمانية للجزائري 2/85 ومقدمة البرهان للعاملي ص 360-362 والرجعة للأحسائي ص 182-200 وحق اليقين لشبر 2/23 وإلزام الناصب للحائري 2/262-337. وبيان غيبة حضرة إمام موعود لمحمد كرئلائي ق48/ق55. والشيعة والرجعة للطبسي ص 139. ودوائر المعارف الشيعية لمحمد حسن الأعلمي 1/350-351.

(2) أسنده إليه المفضل بن شاذان في كتاب الرجعة كما ذكر ذلك المجلسي في بحار الأنوار 52/386

(3) إكمال الدين للصدوق ص 361 . وإعلام الورى للفضل الطبرسي ص 409 والاحتجاج لأحمد الطبرسي ص 446. والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 269 والبرهان للبحراني 1/165 وبحار الأنوار للمجلسي 52/283 والرجعة للأحسائي ص 128-129

(4) مختصر بصائر الدرجات للحلي ص 176-177.والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت