الصفحة 57 من 127

وهذا المعتقد الخبيث المخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين يعرف عن الشيعة بالرجعة ويزعمون أنها -أي الرجعة المزعومة- حشر للأبدان والأرواح تشبه حشر القيامة (1) .

والرجعة من عقائد الشيعة الأساسية وقد استدلوا عليها بنحو مائة آية من كتاب الله أولوها بما لا يسعفه برهان ولا تقويه حجة .

ولا إمام عند الشيعة لمن لم يعتقد بالرجعة وليس من الشيعة في شيء من ينكرها-كما نسبوا ذلك إلى أئمتهم- (2) .

وهي خاصة بمن كان مؤمنا خالصا أو منافقا خالصا فلا يرجع إلى من علت درجته في الإيمان أو بلغ الغاية في الكفر والنفاق .

ومعلوم أن الشيخين الجليلين أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ليس ممن محضن الإيمان -عند الشيعة- فهما إذا من الفريق الآخر بدليل:

إجماع الشيعة على أنهما يرجعان ويذوقون شتى أنواع العذاب على يد القائم-الذي بعث نقمه (3) من صلبها (4) وضربهما بسياط من نار (5) وقتلهما في كل يوم ألف قتلة (6) وحرقهما (7) ونسفهما في اليم نسفا كما فعل موسى عليه السلام بالعجل (8) بل وقتل كل من أحبهما (9) على حد زعم الشيعة الذين أوردوا كل هذه المفتريات في كتبهم-.

(1) حق اليقين لشبر 2/13

(2) راجع الاعتقادات للمجلسي ق 23-ب

(3) أسنده الكليني إلى الصادق: الروضة من الكافي ص 347

(4) البرهان للبحراني 2/407 ومقدمة البرهان للعاملي ص 361 والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 269، وإلزام الناصب للحائري 2/167

(5) الرجعة للأحسائي ص214

(6) الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 287

(7) الإيقاظ للحر العاملي ص 269 والرجعة للأحسائي ص 129

(8) مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 239

(9) إلزام الناصب للحائري 1/146. والرجعة للأحسائي ص187

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت