فهرس الكتاب
وأسند أيضا الصفار الشيعي إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - -زورا وبهتانا- أنه سأل من حضر مجلسه: إن كانوا رأوا ما يرى ؟ ثم أخبرهم أنه رأى أبا بكر وعمر كل واحد على ترعة من ترع النار يقولان له: يا أبا الحسن استغفر لنا ، فلا يكلمهما وإنما يقول: لا غفر الله لهما (1)
ونسب الشيعة أيضا -كذبا- إلى بعض أئمتهم أنهم أخبروا عن الشيخين رضي الله تعالى عنهما أنهما يوضعان يوم القيامة في تابوتين من نار قد أحكم الرتاج عليهما في أحد أودية جهنم:
فقد أسند الصدوق والشعيري إلى اسحاق بن عمار الصيرفي - أحد رواة الشيعة - يروي عن موسى بن جعفر الكاظم خبرا طويلا ، ملخصه: (أن موسى الكاظم أخبره أن في النار واديا يقال له: سقر ، لو تنفس لأحرق ما على وجه الأرض وفي ذلك الوادي جبل وفي الجبل شعب وفي الشعب قليب وفي القليب حية(يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث هذه الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفةواثنان من هذه الأمة . قال: قلت: جعلت فداك ومن الخمسة؟ ومن الإثنان؟ قال: وأما الخمسة: فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه فقال أنا أحيي وأميت وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى وبهوذا الذي هود اليهود وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة أعرابيان) (2)
وقد ذكر المجلسي أن المراد بالأعرابيين: أبو بكر وعمر (3)
(1) بصائر الدرجات الكبرى ص 441
(2) الخصال للصدوق 2/398-399 وعقاب الأعمال له ص 483-487-488 وجامع الأخبار للشعيري ص 143-144 . وانظر البرهان للبحراني 4/527-528 وحق اليقين للمجلسي ص 502 . وحق اليقين لعبدالله شبر 2/171-172
(3) حق اليقين للمجلسي ص 502 وجلاء العيون له ص 160