فهرس الكتاب
وأسند الكليني -في كتابه الكافي أحد المصادر الشيعية المعتبرة عند الشيعة- إلى أبي بصير قال:"قلت لأبي عبدالله (ع) : أيقلت من ضغطة القبر أحد؟ قال: نعوذ بالله منها، وما أقل من يفلت من ضغطة القبر، إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الهل صلى الله عليه وآله على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه ، وقال للناس: إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضغطة القبر فوهبها لي" (1) .
أما كيف قتلها -على حد كذبهم وافترائهم-: فقد زعم البياضي الشيعي أنه ضربها حتى ماتت (2) .
ويزعم الشيعة أن رقية كانت خائفة من عثمان وكانت تدعو الله أن ينجيها منه ومن عمله.
فقد روى شرف الدين النجفي بسنده أن أبا عبدالله جعفر بن محمد بن علي الصادق قال في تفسير قوله تعالى:"وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين" (3) أنه قال:"هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله التي تزوجها عثمان بن عفان . قال:"ونجني من فرعون وعمله": يعني من الثالث ، عثمان" (4) .
(1) الفروع من الكافي للكليني -ط حجرية- 2/222 . وانظر: حق اليقين لعبدالله شبر 2/83
(2) الصراط المستقيم للبياضي 3/34
(3) سورة التحريم 11
(4) نقله عنه البحراني في البرهان 4/358 وقد وردت روايات أخرى أيضا ذكرت صراحة أن المراد بالثالث عند الشيعة: عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وقد أطلقوا عليه هذا اللقب لأنه ثالث الغاصبين بزعمهم. راجع تفسير القمي -ط حجرية-ص266 -ط حديثة- 2/107 وتفسير الصافي للكاشاني 2/173، 820 والبرهان للبحراني 3/133 ، 140-141 ، 4/463-464