فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 48

وقال"ليس أن يقول هكذا وهكذا ( وصوب يده ورفعها ) حتى يقول هكذا ( وفرج بين إصبعيه ) "وفي طريق آخر"إن الفجر ليس الذي يقول هكذا (وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض) ولكن الذي يقول هكذا (ووضع المُسَبِّحَة على المُسَبِّحَة ومد يديه) رواه الشيخان واللفظ لمسلم ولفظ البخاري في كتاب الأذان فيه"وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا"وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدهما عن يمينه وشماله"ورواه أبو داود والنسائي مختصرًا وابن ماجه

ومعنى المُسَبِّحة أي السبابة وقوله صلى الله عليه وسلم ليس أن يقول الفجر فيه إطلاق القول على الفعل أي يظهر وكذا قوله وقال بأصابعه ورفعها أي أشار قاله الحافظ في الفتح وزهير أحد رواة الحديث

(2) عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول"لا يغرن أحدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير"

وفي طريق آخر"لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض ( لعمود الصبح ) حتى يستطير هكذا"

وفي طريق آخر"لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا"وحكاه حمَّادٌ بيديه قال يعني معترضًا

وفي طريق آخر"لا يغرنكم نداء بلال ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر ( أوقال ) حتى ينفجر الفجر"رواه مسلم وهو من أفراده كما في إرشاد القاري للعبيلان حفظه الله ورواه أبو داود في كتاب الصوم باب وقت السحور والترمذي في كتاب الصوم باب ما جاء في بيان الفجر والنسائي في كتاب الصيام باب كيف الفجر وابن أبي شيبة وغيرهم راجع الإرواء (4/30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت