فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 209

وقد روي في هذا الحديث زيادة، وهي: (( الصلاة في أول وقتها ) )، وقد خرجها ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"والحاكم والدارقطني من طرق متعددة.... واستدل بذلك على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، كما استدل لحديث أم فروة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه سئل: أي العمل أفضل ؟ قال: (( الصلاة لأول وقتها ) ).خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي...وفي إسناده اضطراب-: قاله الترمذي والعقيلي.. وروي نحوه من حديث الشفاء بنت عبد الله.

وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( الصلاة على وقتها- أو على مواقيتها ) ): دليل - أيضا- على فضل أول الوقت للصلاة؛ لأن"على"للظرفية، كقولهم: (كان كذا على عهد فلان) ، والأفعال الواقعة في الأزمان المتسعة عنها لا تستقر فيها، بل تقع في جزء منها، لكنها إذا وقعت في أول ذلك الوقت فقد صار الوقت كله ظرفًا لها حكمًا.

? قال النووي = في شرح مسلم -

-حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ ح و حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ:كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ؟ أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟ قَالَ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ...وَلَمْ يَذْكُرْ خَلَفٌ عَنْ وَقْتِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت