فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 209

يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ ...

? قلت: وأخرج أحمد والطبراني حديثا آخر من رواية محمد بن مسلمة رضي الله عنه يشبه في متنه حديث أهبان بن صيفى الغفاري ، وهو:

''' في مسند أحمد = حدثنا عبد الله ،

1 * حدثني أبي ، ثنا يزيد بن هارون قال: أنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،: ( عن أبي بردة قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط ، فقلت: لمن هذا ؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة ، فاستأذنت عليه فدخلت عليه فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان ، فلو خرجت إلى الناس فأمرت و نهيت ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إنه ستكون فتنة و فرقة و اختلاف ، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحُدًا فاضربْ به عرضه ، واكسرْ نبلك ، واقطعْ وتَرك ، واجلس في بيتك ، فقد كان ذلك . و قال يزيد مرة: فاضرب به حتى تقطعه ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو يعافيك الله عز و جل... فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و فعلت ما أمرني به . ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفسطاط فاخترطه فإذا سيف من خشب ، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و اتخذت هذا أرهب به الناس ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت