فهرس الكتاب
2* حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا زياد بن مسلم أبو عمر ، ثنا أبو الأشعث الصنعاني قال:( بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير ، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان - نسي زياد اسمه - فقال: إن الناس قد صنعوا ما صنعوا فما ترى ؟ فقال: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه و سلم: إن أدركتَ شيئا من هذه الفتن فاعمدْ إلى أحُد فاكسرْ به حدَّ سيفك ثم اقعدْ في بيتك ، قال: فإن دخل عليك أحَد إلى البيت فقمْ إلى المخدع ، فإن دخل عليك المخدع فاجثُ على ركبتيك وقل بؤْ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ...، فقد كسرتُ حَدَّ سيفي وقعدتُ في بيتي.
''' في معجم الطبراني =
1-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ وَإِذَا فُسْطَاطٌ، قُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟، قِيلَ: لِمُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"يَا مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَةَ، إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، وَفُرْقَةٌ، وَاخْتِلافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاكْسِرْ نَبْلَكَ، وَاقْطَعْ وَاتْرُكْ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ"، فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا السَّيْفُ مُعَلَّقٌ بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ، فَانْتَصَلْتُهُ فَإِذَا سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّخَذْتُ هَذَا أَهِيبُ بِهِ النَّاسَ ).