فهرس الكتاب
? قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية = وقال أبو داود السجستاني:حدثنا الحسن بن علي ثنا يزيد أنا هشام عن محمد قال قال حذيفة ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تضرك الفتنة ...وهذا منقطع ؛ وقال أبو داود الطيالسي: ثنا شعبة عن أشعث بن أبي أشعث سمعت أبا بردة يحدث عن ثعلبة بن أبي ضبيعة سمعت حذيفة يقول: إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة ، فأتينا المدينة فاذا فسطاط مضروب وإذا محمد بن مسلمة الأنصاري ، فسألته فقال: لا أستقر بمصر من أمصارهم حتى تنجلي هذه الفتنة عن جماعة المسلمين ...قال البيهقي ورواه أبو داود يعني السجستاني عن عمرو بن مرزوق عن شعبة به قال البخاري في التاريخ: هذا عندي أولى؛ وقال الامام أحمد: حدثنا يزيد ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي بردة قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط ،فقلت لمن هذا ؟ فقيل لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه ، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت... فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتنة وفُرقة واختلاف، فاذا كان ذلك فأتِ بسيفك أحُدا فاضربْ به عرضه وكسرْ نبلك واقطعْ وتَرك واجلسْ في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو يعافيك الله ...فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفعلت ما أمرني به... ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط واخترطه فاذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به واتخذت هذا أرهب به الناس ... تفرد به أحمد؛ وقال البيهقي: أنا الحاكم ثنا علي بن عيسى المدني أنا أحمد بن بحرة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد أنا إبراهيم بن سعد ثنا سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف عن أبيه عن محمود بن لبيد عن محمد بن مسلمة أنه قال: يا رسول الله ، كيف أصنع إذا اختلف المضلون؟ قال: اخرج بسيفك إلى الحرة