فهرس الكتاب
** وقال الشوكاني رحمه الله في"نيل الأوطار"تعليقا على حديث جابر المتقدم: الحديث يدل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر ولا خلاف بين المسلمين في كفر من ترك الصلاة منكرا لوجوبها إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو لم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة . وإن كان تركه لها تكاسلا مع اعتقاده لوجوبها - كما هو حال كثير من الناس - فقد اختلف الناس في ذلك". ثم نقل - بعد ذلك نبذا من الخلاف - مشهور قول"الجماهير من السلف والخلف - منهم مالك والشافعي - إلى أنه لا يُكَفَّر بل يُفَسَّق فإن تاب وإلا قتلناه حدا كالزاني المحصَن..". وقال ابن حبان في"صحيحه":"أطلق المصطفى صلى الله عليه وسلم اسم الكفر على تارك الصلاة إذ ترك الصلاة أول بداية الكفر لأن المرء إذا ترك الصلاة واعتاده: ارتقى منه إلى ترك غيرها من الفرائض .. هذا في عصره فكيف اليوم . ؟؟؟ وقال الإمام المبجل أحمد بن حنبل في وصيته لتلميذه الإمام الحافظ مسدد بن مسرهد: . . . ولا يخرج الرجل من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها فإن تركها كسلا أو تهاونا: كان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه . . .". قلت: وهذا هو صريح ما جاءنا في الكتاب والسنة بعموم الحكم وخصوص مسألة ترك الصلاة: قال الله تعالى: [ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ] ... اهـ."
** وقال صاحب"عون المعبود شرح سنن أبي داود"
( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ) - مبتدأ والظرف خبره ومتعلقه محذوف تقديره ترك الصلاة وصلة بين العبد والكفر. والمعنى وصله إليه . وبهذا التقدير زال الإشكال , فإن المتبادر أن الحاجز بين الإيمان والكفر فعل الصلاة لا تركها قاله العزيزي . - واختلف في تكفير تارك الصلاة الفرض عمدا ...
-قال عمر رضي الله عنه: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ,
-وقال ابن مسعود: تركها كفر ,