أولًا: نبذة تاريخية عن نشأة الجمعيات:
منَّ الله تعالى على أبناء هذه البلاد بالرغبة المخلصة، في خدمة كتاب الله، تلاوة، وحفظًا، وتجويدًا، فأنشئ فيها منذ فترة طويلة ، جمعيات خيرية لتحفيظ القرآن الكريم، بغية تعليمها لأبناء المسلمين ، وهي امتداد للكتاتيب، وحلقات تعليم القرآن التي كانت معروفة في مساجد مدن المملكة ، وقراها ، قبل التعليم النظامي القائم حاليًا.
وقد احتضنت الدولة -وفقها الله - هذه الجمعيات ، ورعتها ماديًا ومعنويًا فخصصت لها الإعانة السنوية،ومنحتها الأراضي التي تقيم عليها المباني، رغبة في تقويتها وتحقيق مقاصدها ، فضلا عما يقوم به أهل الخير من الراغبين في خدمة كتاب الله سواء من المتطوعين في هذه الجمعيات ، أم في تقديم التبرعات ، والهبات ، وتخصيص الأوقاف لها.