فهرس الكتاب
ونشهد أن شفاعة الرسول حق لعصاة المؤمنين، ونقر ونشهد أن الرسول لا يشفع إلا لمن أذن الله له.
ونؤمن أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أرسله الله إلى الناس كافة عربهم وعجمهم منذ بعثته وإلى قيام الساعة، وأنه رسول الله إلى الإنس والجن جميعًا.
ونؤمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ثبتت له المعجزات الباهرة والبراهين الناصعة على صدقه وأمانته، فقد أنزل عليه القرآن المعجز، وأسرى به إلى القدس من مكة في ليلة واحدة، ويشهد المؤمنون أنه عرج به إلى السماء في ليلة الإسراء، وشاهد الملائكة والمرسلين وكلمهم وكلمه الله سبحانه وتعالى وأكرمه وفرض عليه وعلى أمته خمس صلوات في اليوم والليلة.
ونشهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نبع الماء من بين أصابعه وأطعم المئات من الناس بطعام لا يكفي العشرات، وحن الجذع إليه، وسبح الحصى والطعام في يديه، واشتكى إليه البعير.
ونؤمن بما فضل به محمدًا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء، وما خصه به من النصر بالرعب، وإحلال الغنائم وجوامع الكلم (أي أن الكلام اختصر له اختصارًا فيستطيع أن يعبر عن المعاني الكبيرة بجمل قصيرة) ، وجعل الأرض مسجدًا وطهورًا، وبعثه إلى الناس كافة، وختم النبيين به، ونشهد أن حوض الرسول حق، ونسأل الله أن يسقينا منه.
الإيمان باليوم الآخر:
ونؤمن أن الله قد جعل لكل نفس أجلًا وللحياة على الأرض أجلًا تنتهي فيه بالنفخة الأولى في الصور، ثم ينفخ فيه نفخة أخرى فيقوم الناس لرب العباد لفصل القضاء بينهم.
ونشهد أن الجنة والنار مخلوقتان الآن، وباقيتان أبدًا وسرمدًا، وأن أهل الجنة داخلوها ولا شك يوم القيامة وأهل النار مواقعوها ولن يجدوا عنها مصرفًا.
ونشهد أن الله يخرج عصاة المؤمنين من النار الذي يدخلونها بسبب معاصيهم التي لم يغفرها الله لهم، ولم يكفرها عملهم الصالح.