الصفحة 23 من 50

ونؤمن بأن نعيم الجنة حق فإنه نعيم حسي ومعنوي، وأنهما كما وصف الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

ونشهد أن أهل الجنة واجدون فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ونسأل الله أن يجعلنا منهم، وأهل النار واجدون فيها من العذاب والآلام ما لم يخطر ببالهم، وأكبر مما توهمه عقولهم قال تعالى: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} ، ونسأل الله ألا يجعلنا معهم.

ونؤمن بأن من مات من أهل الجنة فإنه ينعم في قبره، ومن مات من أهل النار فإنه يعذب فيه فنعيم القبر وعذابه حق، وسؤال الملكين في القبر بعد الدفن حق.

ونؤمن ونشهد أن بيننا وبين الساعة علامات كبرى وصغرى، ذكر الله بعضها في كتابه وفصلها الرسول صلى الله عليه وسلم في خطابه، وأن من العلامات الكبرى الدابة، والدجال، ويأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن تحشر الناس إلى أرض المحشر، ونزول المسيح عيسى ابن مريم من السماء في دمشق حيث يحكم بالقرآن ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية.

ومن العلامات الصغرى: تقارب الزمان، وظهور الفتن والقتل، وكثرة النساء وقلة الرجال، وقتال المسلمين لليهود حتى يقول الحجر والشجر، كما ورد في الحديث: [يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله] ، واتفاق المسلمين والنصارى على قتال قوم كفار من دونهم، ثم قتال المسلمين للنصارى وانتصار المسلمين عليهم.

ونؤمن أنه لن تقوم الساعة حتى تفتح روما كما فتحت القسطنطينية، وحتى يخرج المهدي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان يواطئ اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم واسم أبيه عبدالله، وأنه ليس المهدي الذي زعمته الشيعة في محمد بن الحسن العسكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت