فهرس الكتاب
يقول أحد القائمين على التعليم والدعوة في ألمانيا:"إن التعليم إلزامي هنا حتى سن السادسة عشر، وهو كذلك مختلط، وكذلك دروس الرياضة والسباحة مختلطة، وتكون بملابس ساترة للفرج والثديين فقط، والطامة عند تدريس مادة (البيولوجي) التي يتم تدريسها من بداية الصف الرابع ابتدائي.. حيث يعرض المدرسون فلم فيديو لرجل يجامع امرأة بشكل مثير جدًا ويتم تصوير الرجل والمرأة من بداية تعريفهما على بعضهما حتى تحمل وتلد..، وأن مثل هذه الأمور تقلق أهالي الأولاد وتجعلهم يفكرون في إقامة المدارس الأهلية الخاصة، ولكن سرعان ما تزول هذه الفكرة عندما يعرفون ما يترتب عليها من نفقات مادية - والله المستعان" (من تقرير عن أحوال الجاليات الإسلامية في ألمانيا، مرسل إلى جمعية إحياء التراث الإسلامي) ، ولا شك أن كثيرًا من المسلمين غير مدركين للمخاطر العظيمة من إلحاق أولادهم بمدارس الغرب.
ويقول صاحب كتاب السوريون في أمريكا:"أما المسلمون الذي هاجروا إلى أمريكا فتجدهم أقل إدراكًا لخطورة المدارس الأمريكية، هناك عدد قليل من الأطفال السوريون يؤمون المدارس الخاصة، وغالبيتهم تفضل المدارس العامة، وقد صرح أحد أولياء أمور الطالبات أنه يريد إرسال ابنته إلى المدارس الخاصة لأن المدارس العامة تدرس الرقص".