فهرس الكتاب
-أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزأً من حر جهنم، قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله"
قال: فإنها فضلت عليه بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها"."
-وقال عنها أيضًا كما عند الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة:
"أُوقد على النار ألف سنة حتى أحمرت ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة".
-وعند ابن ماجة:
"فهي كالليل المظلم".
فأنت أخي الحبيب تستطيع أن تتقي هذا كله بركعتي الفجر.
-فقد أخرج الإمام مسلم عن عمارة بن رويبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها". (يعني الفجر والعصر)
• ثم أعلم أيها الغافل يا من أضعت صلاة الفجر:
أن أعداء الإسلام يعترفون أن النصر والتمكين للأمة الإسلامية سيكون على أيدي رجال الفجر.
-يقول أحد المسئولين اليهود:
لن تستطيعوا أن تنتصروا علينا حتى يكون عدد المسلمين في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة، نعم إن كل عاقل يدرك يقينًا أن نصر هذه الأمة ورفعتها سيكون ولا شك على أيدي رجال الفجر فصلاة الفجر مُلتقى الأبرار وزاد الأبطال وسر العظمة والرفعة وهي أهم أدوات النصر.
-فها هو صلاح الدين الأيوبي:
يُربي جيشه ويحفزه على الصلاة وخصوصًا قيام الليل وصلاة الفجر وكلما مرَّ على قوم يصلون يقول من هنا يأتي النصر، وكلما مرَّ على قومٍ نائمون يقول من هنا تأتي الهزيمة
فلما نصرَ اللهَ وذلك بامتثال ما أمر والنهي عما زجر كان النصر حليفه وصدق ربنا حيث قال:
{وَلَيَنْصُرَنَّاللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} (الحج 40)
فكيف ينصر الله المسلمين وهم يضيعون فرضًا من فروضه؟
فكيف ينام المسلمون عن صلاة الفجر ثم يرفعون أيديهم يطلبون النصر والتمكين!!!؟
وهل تنشأ يقظة من غفلة؟ أو نهضة من رقود؟ إن الطريق إلى الفلاح والتمكين يبدأ من المحراب
مرَّ معنا كيف كان القادة يسيرون الجيش بعد صلاة الفجر ويكون النصر حليفهم في الصباح