الصفحة 30 من 31

فهذا يعينه على الاستيقاظ لصلاة الفجر وقد أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال كما (في صحيح الجامع 4431)

"قيلوا فإن الشياطين لا تقيل".

11)وأخيرًا: الدعاء

وهي وسيلة في غاية الأهمية فما صلى من صلى إلا بتوفيق من الله عزَّ وجلَّ فادعوا الله أن يمُن عليك بصلاة الفجر في جماعة، وتذكر أن هذا النوم ما هو إلا نوع من الموت واليقظة نوع من البعث، قال تعالى: {اللَّهُيَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) } (الزمر 41)

لذلك علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند النوم دعاءً مهمًا وكذلك عند اليقظة وهذا الدعاء يوضح معنى التشابه الشديد بين النوم والموت وبين اليقظة والبعث ....

-فقد أخرج البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال:

"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلي فراشه قال:"

باسمك اللهم أموتُ وأحيا، وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"."

إذن ينبغي علينا أن ندعو الله عزَّ وجلَّ الذي يمسك بأرواحنا أن يرسلها على صلاة الفجر أو قبل صلاة الفجر.

وندعوه أن يزين الإيمان في قلوبنا.

وندعوه أن ييسر لنا الطاعة.

وندعوه أن يعيننا على الصلاة في أوقاتها في المسجد.

وندعوه أن يثبت أقدامنا على طريقه فلا تضل ولا تزل.

وندعوه أن يعظم في أعيننا شرعه وأمره فلا نعصيه ولا نخالفه.

• وأخيرًا أيها الأحبة

البِدَار البدار، المسارعة المسارعة لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان وتُحي القلوب وتشرح الصدور وتملأ النفس بالسرور ويُثقل الله بها الموازين ويعظم الأجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت