فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 13

* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «مجموع فتاواه» (14/143) في جوابه عن حكم مثل هذا الدعاء فقال: (هذه أسجاع غير واردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيما ورد عنه من الأدعية ما هو خير منها من غير تكلف. والجملة الأولى:(يا من لا تراه العيون) إنْ أراد في الآخرة أو مطلقًا فخطأ مخالف لما دَلَّ عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح مِن أنَّ الله تعالى يُرَى في الآخرة، وإنْ أراد في الدنيا فإنَّ الله تعالى يُثنى عليه بالصفات الدالة على الكمال والإثبات لا بالصفات السلبية. والتفصيل في الصفات السلبية بغير ما ورد من ديدن أهل التعطيل. فعليك بالوارد، ودع عنك الجمل الشوارد). اهـ.

* وقال العلامة الفوزان عن هذا الدعاء: (أما ما ذُكر في السؤال؛ فلم يَرِد في كلام الله وكلام رسوله فيما أعلم؛ فلا ينبغي الدُّعاء به . وأيضًا في كلمة:( لا يصفه الواصفون ) ! نظرٌ ظاهرٌ؛ لأنّ الله سبحانه يُوصف بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وربما يكون هذا اللفظ منقولًا عن نفاة الصِّفات). «المنتقى» (1/49) .اهـ.

4-قول بعضهم (يا من أمره بين الكاف والنون) .

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح الأربعين النووية» (ص76) : (وبهذه المناسبة أَوَد أن أُنبه على كلمة دارجة عند العوام حيث يقولون:(يامن أمره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم، والصواب: ( يا من أمره بعد الكاف والنون) لأن مابين الكاف والنون ليس أمرًا، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون؛ لأن الكاف المضمومة ليست أمرًا والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكون أمرًا).اهـ.

5-قول بعضهم (يا فرد يا صمد) .

وقد جاء في حديث: « أشهد أنك فرد أحد صمد» قال عنه البيهقي: إسناد الحديث ليس بالقوي (انظر «الأسماء والصفات» للبيهقي(116-117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت