فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 85 من 240

فيا للعجب! القرآن يشهد مرارًا بتعاون الله مع المسيح وروحه القدوس! فالثلاثة اجتمعوا وتعاونوا في آيات المسيح في وحدة متكاملة، فقوة الله عاملة في ضعف جسد ابن مريم بسلطان إلهي.

الفتى الخالق

د- ونقرأ في القرآن أن المسيح، وهو طفل، خلق من الطين كهيئة الطير ونفخ فيه فأصبح حيًّا طائرًا في الفضاء. أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ- آل عمران 3:49. نجد في هذه الآية العبارة المدهشة:"أخْلُقُ"الدالة على أن المسيح هو خالق مقتدر. لا يقدر إنسان أن يخلق من العدم شيئًا ولا أن يُعِيد المادة الميتة إلى الحياة، إلا المسيح. ويشهد القرآن بقدرة المسيح الخالقة بواسطة نفخته المحيية. فنفخ في هيئة الطير فأصبحت طائرًا حيًّا كما أن الله نفخ نسمته في آدم سابقًا. فكان المسيح قادرًا أن يبث الحياة في الطين الميت.

الرزاق اللطيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت