ترجمة تفسير مكتوب باللغة العربية أولى من تفسير القرآن باللغة المراد الترجمة لها مباشرة.
تأليف تفسير باللغة العربية، يعد للترجمة، ثم ترجمته، أولى من ترجمة أحد التفاسير المشهورة.
لا يسمى ذلك التفسير"ترجمة القرآن"ولا يسمى باسم يسبب لبسًا بأن هذا ترجمة للقرآن.
لا يلزم ترجمة كل شيء، فقد تكون هناك أمور لا يمكن ترجمتها.
التوصيات
العمل على نشر اللغة العربية في البلاد الإسلامية، والدعوة لذلك، وأن تكون هي اللغة الرسمية، ويكون تعلمها إجباريًا في مدارس المسلمين.
عدم الإقدام على ترجمة القرآن ترجمة لفظية أو معنوية، والسعي بالجهود المستطاعة لدى الجهات الحكومية وغيرها في العالم الإسلامي لمنع هذه الترجمات، وعدم إعطاء موافقة عليها.
السعي لتوعية المسلمين في كل العالم عن خطورة الترجمات المحرفة والعمل على محاصرتها.
ينبغي أن يكون هناك رأي محرر موحد في أقسام ترجمة القرآن، وحكم كل قسم، وأن ينشر هذا الرأي ليكون نهجًا للمؤسسات الإسلامية في أعمال ترجمة القرآن.
العمل على حل مشكلة ترجمة القرآن حلًا جذريًا، بتأليف مؤسسة عالمية للنهوض بمشروع الترجمة، لما يعتري الأعمال الفردية من نقص وضعف، ويكون من أعمال هذه المؤسسة.
أ - تأليف تفسير مناسب معد للترجمة.
ب- ترجمة هذا التفسير باللغات المحتاجة للترجمة.
ج - حصر ومتابعة ترجمات القرآن المحرفة وفضح ما فيها من خلل.
وإن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف مؤهل - بإذن الله - للقيام بهذه المهمة.
المصادر والمراجع
أحكام القرآن: أبوبكر محمد بن عبدالله"ابن العربي"، الطبعة الثانية، 1387هـ، عيسى البابي الحلبي.
الأدلة العلمية على جواز ترجمة معاني القرآن، ملحق للعدد الثاني من مجلة الأزهر: محمد فريد وجدي، الطبعة الأولى، 1355هـ.
بحث في ترجمة القرآن الكريم وأحكامها: محمد مصطفى المراغي، ملحق بالجزء الثاني من مجلة الأزهر 1355هـ، طبع في مطبعة الرغائب.