الصفحة 2 من 24

أنزل الله سبحانه وتعالى كتبه، وأرسل رسله، لهداية الخلق، وإظهار الحق، وإقامة العدل كما قال جل وعلا: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران:138] ، وقال سبحانه: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [ البقرة: 185] .

وقال جل وعلا: { وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } [ الإسراء:105] ، وقال سبحانه: { لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [ الحديد:25] .

ومن أظهر غايات القرآن الكريم ومقاصده هداية الناس أجمعين إلى دين رب العالمين، وتعريفهم بواجبهم نحو خالقهم، وحقه عليهم، في توحيده وطاعته، وإفراده بالعبادة وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت