فهرس الكتاب
الثالث: ما تعلَّق بفِعله عز وجل ..
نحو: قوله تعالى {اللَّهُ خَلِقُ كُلّ شَىْء} (1) .
الرابع: ما تعلَّق بذات المكلَّفين ..
نحو: قوله تعالى {وَلَقَدْ خَلَقْنَكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَكُم} (2) .
الخامس: ما تعلَّق بالجماد ..
نحو: قوله تعالى {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَال} (3) (4) .
(على جهة الاقتضاء أو التخيير أو الوضع) : والاقتضاء افتعال مِن"قضى يقضي"إذا طلب وحكم، فالاقتضاء هو الطلب ..
وهو قيد ثالث، خرج به نحو قوله تعالى {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا ... تَعْمَلُون} (5) ؛ فإنه خطاب لِلشارع متعلِّق بأفعال المكلَّفين لا على سبيل الاقتضاء أو التخيير، لِذا لا يسمَّى حكمًا شرعيًّا.
والطلب نوعان:
إما طلب فعل: وهو قسمان:
إما أن يكون طلب فعل جازم، فهذا هو الإيجاب.
وإن كان طلبًا لِلفعل طلبًا غير جازم فهو المندوب.
وإما طلب ترْك: وهو قسمان:
إما أن يكون طلب ترْك جازم وهو الحرام.
(1) سورة الرعد مِن الآية 16، سورة الزمر مِن الآية 62
(2) سورة الأعراف مِن الآية 11
(3) سورة الكهف مِن الآية 47
(4) شرح الكوكب المنير 1/ 335، 336 بتصرف وانظر شرح مختصر الروضة 1/ 252، ... 253
(5) سورة الصافات الآية 96