فهرس الكتاب
وكثرة التأمل مفاتيح للعلوم كلها. والسعي في طلب الرزق في السبب المناسب لحال العبد مع الاتكال على الله، والثقة به سبب لحصول الرزق وبركته.
29-الإلحاح في الدعاء
كل وقت مع قوة الرجاء سبب لحصول مطالب الدنيا والآخرة.
30-الجزاء من جنس العمل
فمن أحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن شاق شاق الله به، ومن ضار ضار الله به، ومن تفرغ لعيوب الناس تفرغ الناس لعيوبه، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ومن قوي توكله على الله كفاه أمر دينه ودنياه، ومن توكل على نفسه أو على غيره، وكله الله إلى ما توكل عليه وخذله ولم يتم له مطلوبه، ومن نوى الخير والنصيحة للخلق يسر الله أمره وأثابه بالجزاء الجزيل، ومن نوى الشر والغش للخلق تعسرت عليه أموره وجوزي بالعقاب الوبيل.
31-التواضع وحسن الخلق
تنال بالرغبة في مكارم الأخلاق ومعرفة ما لها من الثمرات الجليلة. ومعرفة النفس ومجاهدتها وتمرينها على ذلك يدرك به كل خلق جميل. كما أن إعجاب الإنسان بنفسه وسكر الرياسة والحمق جالبات لسوء الخلق.
32-المثابرة على الأعمال والصبر عليها
والثبات وعدم اليأس أسباب لحصول نتائج الأعمال وثمراتها - وضد ذلك سبب للخيبة - وتوطين النفس على الواردات الكريهة سبب لسهولتها وعدم الانزعاج لوقوعها، ومن القواعد الأساسية قول الشاعر:
وقل من جد في أمر تطلبه ... واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
33-تعلق القلب بالله وحده واللهج بذكره
أسباب لزوال الهموم والغموم وانشراح الصدر والحياة الطيبة، والضد بالضد فلا أضيق صدرًا وأكثر همًا ممن تعلق قلبه بغير الله، ونسي ذكر الله ولم يقنع بما آتاه الله، والتجربة أكبر شاهد.
34-حسن النية والإخلاص لله
سبب لتيسير الأمور
ونجاح الأعمال وكثرة فوائدها وثمراتها، والضد بالضد.
35-الدعوة بالحكمة، والتربية
بالحكمة والتعلم بالحكمة
سبب النجاح، ومعنى الحكمة وضع الأشياء مواضعها، وتنزيل الأمور منازلها، وإتيان الأمور من أبوابها وطرقها، ودعوة كل أحد بما يليق به ويناسب حاله. وتعليمه ما يستطيع فهمه ويتحمله ذهنه، وتربيته بالتدريج بالأسهل فالأسهل والتوفيق بيد الله.
36-بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين