فهرس الكتاب
9-روى أحمد في (مسنده) ، والترمذي في (جامعه) من حديث ابن مسعود-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (نضر الله امرأً سمع منا شيئًا، فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع) [1] .
10-وروى أحمد، وابن ماجه من حديث أنس مرفوعًا بلفظ: (نضر [2] الله عبدًا سمع مقالتي، فوعاها، ثم بلغها عني [3] ، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) [4] .
11-روى أحمد وأبو داود وغيره من حديث ابن عباس، وابن حبان والبزار من حديث ثابت ابن قيس مرفوعًا بلفظ: (تَسمعون ويُسمع منكم، ويُسمع ممن يَسمع منكم) [5] .
12-وروى ابن ماجه في (سننه) [6] من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (إن مما يلحق المؤمن من عمله حسناته، بعد موته، علمًا نشره وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو: مسجدًا بناه، أو: بيتًا لابن السبيل بناه، أو: نهرًا أجراه، أو: صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته) .
(1) -رواه الشافعي في (المسند) (1/14) ، وأحمد (1/437) ، و (5/37) ، والترمذي (2657/2658) ، وابن ماجه في (سننه) (232) ، وصححه الحافظ في (تخريج أحاديث المختصر) ، والعراقي، والألباني في (صحيح سنن ابن ماجه) ، و (صحيح الجامع) (رقم:6765) ، انظر تخريجه بتوسع في (جامع بيان العلم وفضله) (1/178/ إلى:182/رقم:187/ إلى:191) ، و (مسند الشهاب) (رقم:1418/1419/1420) .
(2) -قوله: (نضر الله امرءًا) معناه: الدعاء له بالنضارة، وهي النعمة والبهجة. ويقال: نضَرَه الله بالتخفيف والتثقيل، وأجودهما التخفيف، وقيل: ليس هذا من حُسن الوجه، إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخَلْق. هامش (جامع بيان العلم وفضله) (1/189/رقم:199) .
(3) -رواه أحمد (3/225) ، الترمذي، وحسنه الألباني في (صحيح الجامع) (رقم:6763) ، وابن ماجه (رقم:236) -مع اختلاف يسير في ألفاظ الحديث-انظر تخريجه في (جامع بيان العلم وفضله) (1/187/188/189/رقم: 184/185/186/187/188/189/190/191/197/198/199) .
(4) -وقد ورد-مرسلًا-بإسناد حسن عن محمد بن المنكدر أنه قال: (ما أفاد المسلم أخاه فائدة أحسن من حديث حسن بَلَغَهُ فبلَّغه) . وحسن إسناده العراقي في (الإحياء) (1/76) ، وورد بسند فيه مقال بلفظ: (رب حامل فقه غير فقيه، ومن لم ينفعه فقهه ضره جهله) . وفي لفظ: (رحم الله من تعلَّم فريضةً أو: فريضتين فعمل بهما أو: علمهما لمن يعمل بهما) . وعزاه الهندي في (الكنز) (10/166) إلى: (أبي الشيخ عن أبي هريرة) . انظر تخريجه في (جامع بيان العلم وفضله) (1/190/191/رقم: 200/201/202) .
(5) -رواه أحمد (1/321) ، وأبو داود (3659) في كتاب العلم، باب: فضل نشرالعلم، ومن طريقه البيهقي في (دلائل النبوة) (6/539) ، وابن حبان في (صحيحه) (62/77) ، والحاكم في (المستدرك) (1/95) وقال: (صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة) وسكت عليه الذهبي. والحديث صحيح كما قال الحاكم، لكن ليس على شرط الشيخين، لأن أبا جعفر عبد الرازي لم يخرج له الشيخان. قال الحافظ في (التقريب) (ص:261/رقم:3418) : (صدوق) . قال الأرناؤوط، وعواد في (تحريره) (2/228/رقم:3418) : (يل: ثقة، وثقه أحمد بن حنبل، وعباد بن العوام، ويعقوب بن سفيان، وابن نمير، والعجلي، وابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي. وقال ابن المديني: معروف. وقال النسائي وحده: ليس به بأس. ولا نعلم فيه جرحًا) . والحديث صححه المحدث الألباني في: (صحيح الجامع) (رقم:2947) .
(6) -وصححه العلامة المحدث الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه) (242) ، و (صحيح الجامع) (رقم:2231) ، و (الإرواء) (رقم:1079) ، وقال في (أحكام الجنائز) (ص:176/177) : (أخرجه ابن ماجه(1/106) بإسناد حسن، ورواه ابن خزيمة في (صحيحه) أيضًا (2490) ، والبيهقي كما قال المنذري). ورواه البزار في (مسنده) (رقم:149) ، وأبو نعيم في (الحلية) (2/343/344) ، والديلمي في (الفردوس) (رقم:3492) ، والهيثمي في (المجمع) (1/167) ، وليس عند ابن خزيمة: (ومصحفًا ورَّثه) . قلت: وحسنه ابن المنذر، والمنذري في (الترغيب) (1/58) ، ورمز له السيوطي بالصحة، وحسنه الألباني وغيرهم. انظر تخريجه بتوسع أكثر في (جامع بيان العلم وفضله) (1/72/73/رقم:56-بلفظ: يلحق المسلم أو: ينفع المسلم) .