الصفحة 43 من 185

7-العفو عن صاحبها.

8-الصبر عليها [1] .

9-الفرح لأجل فوائدها.

10-الشكر عليها.

11-تمحيص الذنوب والخطايا.

12-رحمة أهل البلاء ومساعدتهم على بلواهم [2] .

13-معرفة قدر نعمة العافية والشكر عليها.

14-ما أعد الله تعالى على هذه الفوائد من ثواب الآخرة على اختلاف مراتبها.

15-ما فيها من الفوائد الجليلة.

16-أن المصائب [3] والشدائد تمنع من الأشر والبطر والفخر والخيلاء والتكبر [4] .

17-الرضى الموجب لرضوان الله تعالى.

18-رفع المنزلة والدرجة عند الله تبارك وتعالى [5] .

ثم إن الابتلاء ليس نقمة للمؤمن، بل هو: تشريف له، وتمحيص لنفسه، كما دلت النصوص الشرعية الصحيحة على ذلك، ومن تلك النصوص ما يلي:

(1) -قال سيد قطب: (والصبر تربية للنفوس وإعداد لها كي لا تطير شعاعًا مع كل نازلة، ولا تذهب حسرة مع كل فاجعة، ولا تنهار جزعًا أمام الشدة إنه التحمل والتماسك والثبات حتى تنقطع الغاشية، وترحل النازلة، ويجعل الله بعد عسر يسرًا) . وقال الإمام أحمد (زمان الابتلاء ضعيف، قِواه الصبر) . (ذاكرة سجين مكافح) (3/2) .

(2) -قال ابن الجوزي في (الصيد) (ص:61) : (من نزلت به بلية، فأراد تمحيصها، فليتصورها أكثر مما هي عليه، وليتخايل ثوابها وليتوهم نزول أعظم منها ليرى من الربح في الاقتصار عليها، وليلمح سرعة زوالها، فإنه لولا كرب الشدة، ما رجيت ساعة الراحة، وليعلم أن مدة مقامها عنده، كمدة مقام الضيف، فليتفقد حوائجه في كل لحظة، فيا سرعة انقضاء مقامه، ويا لذة مديحه وبشره في المحافل، ووصف المضيف بالكرم، فكذلك الشدة، ينبغي أن تراعى الساعات، ويتفقد فيها أحوال النفس، ويتلمح الجوارح، مخافة أن يبدو من اللسان كلمة، أو: من القلب تسخط، فكان قد لاح فجر الأجر، فأنجاب ليل البلاء، ومدح الساري بقطع الدجى، فما طلعت شمس الجزاء إلا وقد وصل منزل السلامة) .

(3) -قال عبد القادر الجيلاني لولده: (يا بني المصيبة ما جاءت لتهلكك، وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك، يا بني القدر سبع، والسبع لا يأكل الميتة، فالمصيبة كير العبد، فإما أن يخرج ذهبًا أو: خبثًا... وتحسبه لجينًا فأبدى الكير عن خبث الحديد) . (الآداب الشرعية) (2/282) .

(4) -قال ابن مفلح في (الآداب الشرعية) (2/282) :(واعلم أنه لولا المصائب لبطر العبد وعجب وبغى وطغى، فيحميه بها من ذلك، ويطهره مما فيه، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه كما قيل:

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت * ويبتلي الله بعض القوم بالنعم).

(5) -قال محمد أبو فارس في (الابتلاء والمحن في الدعوات) (ص:37) : (إن المؤمن إذا ابتلاه الله، فصبر على بلواه لا تكفر عنه سيئاته فحسب، بل: يجزل الله له الثواب، ويعظم له في الأجر، ويرفع مكانته عند الناس، وفي الجنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت