فهرس الكتاب
1-عن سعد ابن أبي وقاص-رضي الله عنه-قال: (قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض، ما عليه من خطيئة) [1] .
2-وعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-قال: (دخلت على النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وهو يوعك،(وعكًا شديدًا) فوضعت يدي عليه، فوجدت حرها بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله ما أشد حرها عليك، فقال: إنا كذلك، يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر، قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء، قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء) [2] .
3-عن أنس-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط) [3] .
4-وحديث مسلم: (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) [4] .
5-وحديث الشيخين: (ما يصيب المسلم من وصب [5] ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه) [6] .
6-حديث عائشة-رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ما من مسلم يشاك شوكة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة) [7] .
(1) -رواه الترمذي وقال: (حديث حسن صحيح) ، وصححه الألباني أيضًا في (صحيح سنن الترمذي) (رقم:4398) ، وابن ماجه، وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه) (رقم:4023) .
(2) -رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه) (رقم:4024) .
(3) -رواه الترمذي وقال: (حديث حسن صحيح) ، وصححه الألباني أيضًا في (صحيح سنن الترمذي) (رقم:2396) ، وابن ماجه، وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه) (رقم:4031) .
(4) -رواه مسلم في (صحيحه) ، كتاب الزهد، باب: في أحاديث متفرقة (18/125-مع شرح النووي) .
(5) -الوصب محركة: المرض.
(6) -رواه البخاري في (صحيحه) (رقم:5641) ، ومسلم في (صحيحه) (رقم:2537) .
(7) -رواه مسلم في (صحيحه) (رقم:2572) .