الصفحة 53 من 185

15-وإجلاء بني قينقاع من المدينة النبوية لخيانتهم،

16-وبخيانة بني النضير،

17-وبخيانة بني قريظة للعهد،

18-وكذا ابتلاؤه بالمنافقين، ومعاملتهم، وأساليبهم في حرب المسلمين: بالكذب ومخادعة المؤمنين، وإشعال نار الفتنة بين المؤمنين، والتشكيك والتكذيب، والتثبيط عن القتال، لأن المنافقين كاليهود تمامًا أهل:

1-جبن وخوف وخور،

2-وزعزعة الصف المسلم،

3-ومحاولة إضعاف صف المسلم في أحلك الظروف،

4-والطعن في عدل النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-

5-والنيل من شخصيته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-،

6-وإيذاء المؤمنين،

7-والعزوف عن التحاكم إلى الله ورسوله، وعدم الرضا بحكمهما، وهناك نماذج أخرى من ممارسات المنافقين مع النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مثل:

1-رجوع المنافقين عن القتال يوم أحد.

2-محاولة إثارة الفتنة بغزوة بني المصطلق.

3-التحريض على عدم النفقة على أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.

4-الطعن في عرض النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وعبد الله بن أبي ابن سلول رأس النفاق هو الذي تولى كبر الإفك [1] .

5-مقولة المنافق عند نزول المطر في طريق تبوك...

6-مقالة المنافق في ضياع الناقة.

7-موقف ابن أبي من الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. وهناك أمثلة أخرى أودعتها كتابي: (إخبار الرفاق بأخطار النفاق) .

(1) -انظر حديث الإفك في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير) (1/176/185) للحافظ الذهبي, تحقيق: الدكتور بشار عواد. وهذه النسخة في (17-مجلدات ضخمة) ، وثمن الكتاب خمسة آلاف درهم (نصف مليون أفرانك) وهذا غلاء فاحش. ولكن لا بأس بالغالي إن قيل حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت