الصفحة 12 من 22

فَقُلْتُ: إِنْ رَدَدْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّمَا الْهَجْوُ لِنَفْسِي، فَاعْتَزَلْتُهُمْ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ وَقُلْتُ: بُغْضُكُمُ عِنْدَنَا مُرْمِدًا فِيهِ وَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا يَا قَوْمَنَا لَثِنُ

فَلا يَعْطَنِ الدَّهْرُ أَنَّ نَشِبَ مَعَايِبَكُمْ وَكُلُّكُمْ يَبْدو عَيْبَنَا فَطِنُ

شاعِرُنا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ

مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالإِحَنُ

فَأَتَتْنِي مِنْهُمْ أَزْفَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَمِّ، عِبْنَا عَلَيْكَ أَمْرًا وَكَرِهْنَاهُ لَكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَشَأْنَكَ وَدِينَكَ، فَارْجِعْ فَأَقِمْ أُمُورَنَا، فَكُنْتُ الْقَيِّمَ بِأُمُورِهِمْ، فَرَجَعْتُ مَعَهُمْ ثُمَّ هَدَاهُمُ اللَّهُ بَعْدُ إِلَى الإِسْلام).

إسناد ضعيف جدًا . أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/338) ح (799) وكذا أخرجه في"الأحاديث الطوال"ح ( 64 ) ، وابن سيد الناس في"عيون الأثر" (1 / 103) من طريق بن محمد السائب الكلبي عن أبيه عن عبد الله العماني عن مازن بن الغضوبة به .

وعزاه إبن حجر في"الإصابة" (5/704) إلى الفاكهي في كتابه"أخبار مكة"، والبيهقي في"الدلائل"، وابن السكن وابن قانع كلهم من طريق هشام عن أبيه به .

قلت: وهذا الإسناد واهٍ فيه (4) علل:

الأولى: هشام بن محمد بن السائب الكلبي: متروك . قال البخاري: صاحب سمر ونسب ، وقال الدارقطني: متروك ، وقال إبن عساكر: رافضي ليس بثقة ، وقال أحمد: صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه .وقال إبن أبي حاتم: يروي عن أبيه ومعروف والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها . وقال الذهبي: تركوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت