فهرس الكتاب
الصفحة 29 من 29
حديث نبوي دون قيد أو شرط، سواء أروي باللفظ أم روي بالمعنى. ويُلحق به ما روي عن الصحابة، فهم ثقات فصحاء؛ فإنَّ أمر اللغة ليس أشد خطرًا من أمر الدين، وقد روي الحديث النبوي بأسانيد صحيحة لا يرقى إلى مستواها أي طريق من الطرق التي رُويت بها اللغة، فعلم الجرح والتعديل يُعَدُّ مفخرةً لهذه الأمة في ميدان دراسة الحديث النبوي. وإذا كان اللغويون قد أثبتوا مفردات اللغة بالحديث فالأَولى للنحويين أن يعتمدوه مصدرًا من مصادر أصول الإعراب والتصريف، ويستشهدوا به على إثبات القواعد النحوية.
حجم الخط: