فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 19

على الزوجين أن يبنيا حياتهما على الصدق في الأقوال والأعمال والمشاعر والعواطف (هذا هو الأصل وهذا هو خلق المسلم ودينه )

كذب الزوج على زوجته وكذبها على زوجها لمنع المشكلات وإظهار الحب والمودة والوفاق جائز بشروط منها:

أن لا يمكن حصول المراد في الحب والوفاق إلا بالكذب .

أن لا يترتب على الكذب إسقاط للحقوق وتملص من الواجبات والمسئوليات كما تفعله بعض النساء من التظاهر بالمرض من أجل إسقاط حق الرجل في معاشرته لزوجته أو كما يفعل بعض الرجال من التظاهر بالفقر وقلة ذات اليد لإسقاط حق الزوجة في النفقة .

ومما ينبغي أن ننبه إليه ونحذر منه ما تفعله بعض النساء حيث تحكي إحداهن أمورًا كاذبه عن زوجها لتفخر بها أمام النساء أو لأجل مراغمة الضرات أو لغيرها من الحظوظ الشخصية الدنيئة وهذا محرم .

قالت أسماء رضي الله عنها:

سمعت امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن لي ضرة وإني أتكثر من زوجي بما لم يفعل أضارها بذلك فهل علي شيء فيه ؟! فقال صلى الله عليه وسلم ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) متفق عليه .

فالحذر الحذر - أختي المسلمة - من الكذب فإنه من أخلاق المنافقين وطريق ينتهي بالفجور والفجور يقود إلى النار كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

أقوال مهمة:

على الزوجين أن يكونا صادقين في أعمالهما وأقوالهما ومشاعرهما وعواطفهما ( هذا هو الأصل وهذا هو خلق المسلم ودينه )

مع وجود الرخصة في الكذب في المواطن الثلاثة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن العلماء حذروا من الكذب خشية أن يفضي بصاحبه إلى الكذب المحرم وهو يظن أنه مباح .

كيف أخدم هذا الدين ؟.

لقد من الله علي الالتزام حديثا - والحمد لله - وأريد أن أعمل لديني فكيف الطريق إلى ذلك ولا سيما وأنا ليس لدي علم كاف لنشر الدعوة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت