عدم طاعته إذا أمر بمعصية ، فإذا أمرها بالتبرج أمام الرجال الأجانب رفضت ولم تطعه ، وإذا أمرها بالجلوس لرؤية الافلام الماجنة رفضت ، .. وهكذا .
وإن استطاعت ان تتعلل وان تتشاغل عن الجلوس معه بشئ آخر فلها ذلك (وقد أشار بعض المشايخ بهذا ) لا سيما إذا خشيت على نفسها منه .
نصحه بالحكمة والموعظة الحسنة لعل الله عز وجل أن يهديه (والدين النصيحة )
ثالثا:
الهجر (في البيت ) كإظهار الامتعاض من صنيعه وعدم الرضا الذي يليق بمنكره ولا يترتب على ذلك منكر أكبر منه
رابعًا:
إن لم تفلح في محاولتها في ثنيه عن منكراته وإقلاعه عن معاصيه أخبرت أهل الحكمة من محارمها ليقوموا بدورهم في نصحه ودعوته .
أقوال مهمة:
القاعدة التي ينبغي أن تعرفها كل مسلمة أنه: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
كم من امرأة أطاعت زوجها في معصية لتزيد من حبه لها .. فقذف الله في قلب زوجها البغض لها والنفور منها .
يهددني بالفضيحة .. فهل أستجيب له ؟
أنا امرأة مسلمة ذهبت إلى عرس أحد الأقارب في إحدى صالات الأفراح ، وحدث أن صورني أحد الشباب المنحط والذين دخلوا عند النساء بدون علمهن واستطاع أن يدمج صورتي مع صورته !! ثم أخذ يهددني بعد أن عرف رقم هاتفنا بأن أفعل معه الرذيلة أو يفضحني بنشر صورتي معه فماذا أفعل !!
لقد حذر الكثير من المصلحين من المنكرات التي تقع في صالات الأفراح وما يترتب عليها من هتك للأعراض وكشف للعورات وارتكاب للمحظورات ، وبعض الصالات غير مأمونة حيث يستغل بعض ضعاف الإيمان من الشباب الطائش تجمع النساء فيها وهن في أبهى حللهن فينظرون من مكان خفي أو التصوير من بعد - كما حدث لك أيتها الأخت - ثم يقومون بتغيير معالم الصور بطرق شيطانية ليتخذوا منها وسيلة للتهديد للوصول إلى غايتهم الدنيئة !!