وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا (81) .
وقد احتوت الآيات الأولى إشارة الى ما كان من تثبيط المنافقين الناس عن الاستجابة الى دعوة الجهاد، فضلا عن تربّصهم وانكماشهم، واحتوت الآية (81) صورة من صور مواقفهم من الدعوة أيضا، فقد كانوا يعلنون في مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم السمع والطاعة ويخرجون للاستعداد، ولكنهم لا يلبثون أن ينقضوا ما أبرموا ويجنحوا الى الخلاف والتخلف.
وفي الآيات الأولى صورة تأكيدية لنفاقهم وأن ما يصدر عنهم لا يصدر عن إيمان وإخلاص في صورة تقرير لما كان يكون منهم في حالتي إنتصار المسلمين وإنكسارهم.
وفي سورة التوبة مقاطع عدة في صدد مواقف المنافقين إزاء الدعوة الى الجهاد، وتشير الى ذلك الآيات (41-49) و (81-83) و (91-95) :