فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 76

أن يعلم أن السحر والحسد من جنود الله عز وجل..لا يستطيع أحد أن يضر بهما أحدًا إلا بإذن الله..فيبتعد بذلك عن التمائم والكهانة وما شابه ذلك من صور الشرك التي تُنافي التوكل.

أن يجمع بين العبادة والاستعانة بالله عليها..فيجعل العبادة أكبر همه..لا حظوظ النفس وشهواتها.

أن يعلم أن التوكل أمر واجب على كل مسلم..فهو من أصول الإيمان التي ينبغي أن تترسخ في قلبه..وتملك عليه كيانه في كل أموره..لا سيما ما يتعلق بأمور الدعوة ونشر الدين.

أن يعلم أن الله-عز وجل- وَعَد المتوكلين عظيم الجزاء في الدنيا والآخرة،وأنه يمنحهم فوق ذلك حبه.

10-أن يعلم أن الأسباب من قدر الله، وأن عليه أن يتعلق بها بجوارحه لا بقلبه.

11-أن يرضى بقضاء الله ويفرح به لأن فيه الخير له، ولأن الله يحب إذا قضى قضاء أن يُرضى به،فإن لم يستطع الرضا فعليه بالصبر..فلا يجزع ولا يسخط فيخرج من دائرة المتوكلين.

12-أن يعرف نعمة الله عليه..ويشكرها بالقلب واللسان وعمل الجوارح.

13-أن يكون لسانه معبرًا عما في قلبه من توكل واعتراف بفضل الله عليه،وتختفي من قاموس كلماته بعض الكلمات مثل"الحظ"و"النحس"و"الصدفة"بمعانيها المتداولة بين العامة..ويستبدلها بكلمة"القدَر"حتى يستشعر هذا المعنى بقلبه.

14-أن يجعل الدعاء ديدنه،مع حضور القلب،والتضرع،والثقة في الإجابة مع حسن الطلب.

15-أن يكثر من قول"لا حول ولا قوة إلا بالله"ويتفكر في معناها..فإنها تذكِرة للغافل..وإعانة للذاكر.

16-أن يلتمس العبرة والمثل في قصص المتوكلين من الأنبياء والصالحين،ليكونوا له قدوة حسنة،عسى الله أن يجمعه بهم في زمرة المتوكلين يوم القيامة.

17-أن يستخير الله في كل أمر من أموره-ما استطاع- ليكون دائم الاتصال بالله،ولا يحقرنَّ أمرًا من الأمور فرُبَّ حقير يترتب عليه الأمر العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت