فهرس الكتاب
8181 والمعنى: لولا أن العبد يستحق ذلك ما أصابه الله به
82 أي أنه يستحق من العقاب أكثر مما حل به ولكن الله برحمته خفف عنه العقوبة
83 لأنه إذا استشعر حكمة الله من المقدور علم أنه نعمة وليس مصيبة فاستوجب ذلك منه الحمد على هذه النعمة
84 الفوائد:ص 31
85 رواه البخاري: انظر رياض الصالحين ص 526 الحديث 7/1875
86 رواه أحمد: انظر جامع العلوم والحكم ص 172
87 رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (الأذكار للنووي ص 358)
88 متفق عليه (الأذكار ص 358)
89 تحتقره وتستهين به
90 ديوان الإمام الشافعي ص 27
91 حديث ضعيف: رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم (ضعيف الجامع رقم 5809)
92 حديث حسن: رواه البخاري في التاريخ، والطبراني عن أبي الدرداء
93 أي لا يقول: اللهم أعطني إن شئت، ولكن إذا كان لا يعلم الخيرة فيما يطلب إذا كان من أمور الدنيا فله أن يقول: اللهم أعطني كذا إن كان خيرًا لي. (راجع قول ابن القيم في ختام مبحث الاستخارة من الكتاب)
94 الأذكار للنووي: ص 353-354
95 الأذكار للنووي:ص 354
96 الرحيق المختوم:ص255
97 انظر قصص الأنبياء لابن كثير: ص 341-342
98 عادة
99 من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم (حديث حسن رواه النسائي والحاكم: ص.ج. 582)
100 نفي لكل صفات النقص عن الله تعالى وإثبات كل صفات الكمال له عز وجل
101 شرط لقبول الأعمال
102 أي الشعور بأن المؤمن أعلى بإيمانه وبمنهج ربه من كل من لا يؤمنون بهذا المنهج، قال تعالى:?ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين? (ءال عمران:139)
103 زاد يعينه على السير في طريق الإيمان والدعوة المليء بالمصاعب والعقبات من غير ضعف ولا حزن
104 السبيل إلى السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة
105 إبلهم السائبة في الفناء
106 جامع العلوم والحكم:ص 185
107 نقلًا عن كتاب (طريق الدعوة في ظلال القرآن) ج2 ص 145-149