فهرس الكتاب
الصفحة 133 من 316
ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم)، فرجع الناس، فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى النبي / فأخبروه: أنهم طيبوا وأذنوا [1] .
فها هو رسول الله / وأصحابه يردون عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يتخلف منهم واحد، مما يدل على طيب النفس والرحمة بالخلق وأن هذه الدعوة المباركة التى قاموا للجهاد من أجلها لا تهدف لعرض من أعراض الدنيا من مال ومتاع زائل، بل تهدف لإعلاء راية رب العالمين فوق راية الشرك والمشركين.
(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب العتق باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية (2539)
حجم الخط: